تجربتي مع عملية تقوس الساقين

تجربتي مع عملية تقوس الساقين كانت حقيقي تجربة مثيرة للاهتمام، حيث أن تقوس الساقين من أمراض العظام الشائعة التي يتردد بسببها العديد من المرضى بمختلف المراحل العمرية إلى عيادات أطباء العظام بشكل يومي.
وذلك للحصول على علاج فعال لهذه الحالة، ولهذا عبر موقع البلد سوف اتناول خلال هذا المقال تجربتي مع عملية تقوس الساقين التي كانت الخطوة الأهم للتخلص من هذه المشكلة نهائيا.
تجربتي مع عملية تقوس الساقين
تقوس الساقين يبين وجود مشكلة في الساق خاصة في منطقة الركبة والتي تتقوس إلى الخارج أو الداخل مسببة العديد من المشاكل، وهي قد تكون مختلفة الحدة من شخص إلى آخر وهذا ما يؤدي إلى اختلاف طرق العلاج.
كنت أعاني من تقوس الساقين منذ الولادة ولكن زد الأمر مع التقدم في العمر، وهذا ما دفعني إلى القيام بعملية تقوس الساقين لإصلاح هذه المشكلة بشكل نهائي.
ولحسن الحظ فقد كان سني مناسب لإجراء هذه العملية حيث أكد الطبيب أن العمر المناسب للقيام بها يتراوح ما بين 18: 40 عام.
وبالفعل وبعد التعرف على المضاعفات قريبة وبعيدة الأمد وافقت على إجراء هذه العملية وقد كانت النتائج رائعة وتمت العملية بنجاح، وهذا ما دفعني الآن إلى سرد تجربتي مع عملية تقوس الساق لكي تكون عبرة حسنة لمن يعانوا من التقوس.
أسباب تقوس الساقين
تقوس الساقين هو أمر يظهر في غالب الأحيان منذ النشأة نتيجة ضيق رحم الأم، وفي الغالب وبعد مرور بعض الوقت يختفي هذا التقوس بالتدريج عند وصول الطفل إلى عمر الـ 18 شهر.
ولكن في بعض الحالات التي يظل فيها التقوس قائم فإن هذا قد يشير إلى مرض ما أو سبب قائم وراء هذا التقوس، والذي يزيد من ألام العظام مع التقدم في السن على حسب حدته، ومن خلال تجربتي مع عملية تقوس الساقين تمكنت من التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى هذا المرض والتي تتشكل في الآتي:
- نقص نسبة فيتامين د في الجسم.
- العامل الوراثي، وهو أمر نادر يتسبب في نمو العظام بطريقة خاطئة.
- إصابة الجسم بخلل في قدرته على التمثيل الغذائي وهو ما ينعكس على العظام.
- الكساح.
- مرض ناجم عن النمو الشاذ لعظام الساقين.
أعراض تقوس الساقين
تقوس الساقين يتسبب في ظهور العديد من الأعراض خاصة لدى الأطفال وهو ما يزداد مع مرور الوقت والتقدم في السن، مما يحتاج في كثير من الأحيان الخضوع إلى العلاج.
وقد عانيت خلال مرحلة طفولتي من بعض أعراض تقوس الساقين مثل:
- عدم القدرة على المشي بشكل منتظم.
- آلام متوسطة في منطقة الركبة والحوض.
- عدم القدرة على تنسيق الحركة.
أنواع تقوس الساقين
- تقوس الساقين وكما أشرنا من قبل فهو مرض ناجم عن وجود مشكلة ما لدى المريض، وعلى الرغم من ذلك فإن أنواع تقوس الساقين يختلف من مريض إلى آخر في النوع ومدى حدته.
- حيث يوجد التقوس الداخلي وكذلك التقوس الخارجي، وقد أكد الكثير من الأطباء أن هذا أمر يمكن ملاحظته عن طريق النظر.
- لكن في بعض الحالات الطفيفة من الضروري إجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات للتأكد من نوع التقوس وتحديد طرق العلاج المناسبة.
طرق علاج تقوس الساقين
كما أشرنا من قبل فأن تقوس الساقين نوعين مختلفين، كما أن هذا المرض يختلف في الحدة من شخص إلى آخر، ولهذا فأن طرق العلاج عديدة وضمن الطرق العلاجية المطروحة للتقوس الخارجي هي العملية الجراحية، وإليكم الطرق المطروحة:
1_ علاج تقوس الساقين للخارج
- تعتبر العمليات الجراحية هي أولى الطرق الفعالة لعلاج هذه المشكلة، وهذا ما توجهت إليه بعد التعرف على نوع التقوس الذي أعاني منه بمساعدة طبيب العظام الخاص بي.
- وعلى الرغم من إشارة الكثير من الأطباء إلى ضرورة عدم إجراء هذه العملية لمن هم دون الـ 18 عام، إلا أن في بعض الحالات الحرجة يتم إخضاع الأطفال لعملية تقوس الساقين في محاولة لمعالجة الطفل بطريقة أكثر فاعلية.
- أما فيما يخص الطريقة الأخرى لعلاج هذا النوع من التقوس فهو يتمثل في تناول بعض العقاقير الدوائية، ولكنها ليست حل مستمر طوال الوقت بل هو يقلل من الشعور بالألم فقط.
2_ علاج تقوس الساقين للداخل
يعتبر هذا النوع من التقوس من الأنواع التي يمكن علاجها من خلال اتباع العديد من الطرق بخلاف إجراء العمليات الجراحية والتي يخشاها الكثيرين.
حيث أن إنقاص الوزن أن أداء التمارين الرياضية قد يكون كافي في كثير من الحالات لعلاج هذه المشكلة.
ما هي عملية تقوس الساقين؟
خلال تجربتي مع عملية تقوس الساقين قمت بالبحث عن آلية هذه العملية، نسب نجاحها، العمر المناسب لها وكافة المعلومات التي من شأنها أن تساعدني على التخلص من تقوس الساقين بعد أن قرر الطبيب إجراء هذه العملية لي.
ومن خلال بحثي تمكنت من التعرف أن هذه العملية تجرى لمن يعانون من التقوس الخارجي للساق بنسبة كبيرة، أما بالنسبة للنوع الآخر من التقوس فهو يتم علاجه بطريقة غير جراحية والتي تتم تحت إشراف طبي.
ولكن يجدر بي عبر سطور تجربتي مع عملية تقوس الساقين الإشارة إلى أنه في بعض الأحيان يتعين إجراء تدخل جراحي في الحالات الحرجة لمن يعانوا من التقوس الداخلي، وتتم عملية تقوس الساقين من خلال آليتين هما:
1_ عملية جراحة شق عظمي في القصبة
تتم هذه العملية لاستقامة الساق وإعادتها لشكلها الطبيعي، وتتم من خلال القيام بشق في منطقة القصبة وإرجاع الساق إلى استقامتها بالاعتماد على مثبت خارجي أو شرائح ومسامير طبية في الداخل.
2_ عملية تغيير مفصل الركبة
هي واحد من العمليات التي يتم الاعتماد عليها لعلاج تقوس الساق في الحالات التي يعاني فيها المريض من خشونة في منطقة الركبة، فيتم تبديل مفصل الركبة بآخر صناعي لمساعدة الساق على الاستقامة والتخلص من آلام الركبة والساق.
مضاعفات عملية تقوس الساق
على الرغم من اتجاه الكثيرين إلى إجراء عملية تقوس الساق بعد الوصول إلى سن الرشد وموافقة الطبيب على القيام بالعملية، إلا أن هناك بعض المضاعفات التي تحدث من شأنها أن تغير رأي البعض في العلاج الجراحي، وتشمل هذه المضاعفات الآتي:
- حدوث التهابات في العظام.
- تلف في أعصاب الساق.
- الإصابة بالكسور.
- إزالة بعض أجزاء من العظم خلال إجراء العملية.
إرشادات بعد إجراء عملية تقوس الساق
خلال تجربتي مع عملية تقوس الساقين قام الطبيب بمدى بمجموعة من النصائح والتعليمات التي ألزمني عليها فترة ما بعد الجراحة، وذلك للتأكد من نجاح العلمية والتخلص من أي مشكلات من الممكن أن تحدث فيما بعد.
وإليكم هذه الإرشادات في الآتي:
- الابتعاد عن قيادة السيارة لمدة شهر.
- لا ينصح القيام بأي حركة سريعة إلا بعد مرور 3 أشهر، أما بالنسبة لأداء التمارين الرياضية فإنها تكون بعد مرور 9 أشهر من إجراء العملية.
- يمكن البدء بالمشي بالاعتماد على عصا، والقيام بالعلاج الطبيعي بعد مرور أسبوع.
- الاعتماد على الكمادات الباردة للتقليل من الكدمات وتخثر الدم الذي يحدث في منطقة العملية، والذي يعد من الأمور الطبيعية التي لا تحتاج إلى قلق.
- بعد مرور فترة كافية وتحت الإشراف الطبي يمكن ثني الركبة وتحريكها بأريحية.
- يستمر وجود الجرح لمدة 6 أيام بعد إجراء العملية لهذا يتم تغيير الضمادات بشكل دوري.
ختاما نكون قد تعرفنا من خلال هذا المقال على تجربتي مع عملية تقوس الساقين، أنواع التقوس وآلية إجراء العملية، ويجدر بنا الإشارة أنه كلما تم اكتشاف هذا التقوس سريعا كلما ساعد هذا في العلاج.